السيد المرعشي

552

شرح إحقاق الحق

مستدرك ومن نعوت علي عليه السلام ( أبو القصم ) رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم : فمنهم العلامة المعاصر الشيخ محمد عفيف الزعبي كان حيا سنة 1396 في ( مختصر سيرة ابن هشام ) ( ص 141 ط بيروت سنة 1402 ) قال : ولما اشتد القتال يوم أحمد جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت راية الأنصار وأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى علي بن أبي طالب : أن قدم الراية . فتقدم علي فقال : أنا أبو القصم فناداه أبو سعد بن أبي طلحة وهو صاحب لواء المشركين : أن هل لك يا أبا القصم البراز من حاجة ؟ قال : نعم . فبرزا بين الصفين فاختلفا ضربتين فضربه علي فصرعه ثم انصرف عنه ولم يجهز عليه فقال له أصحاب : أفلا أجهزت عليه ؟ قال : إنه استقبلني بعورته فعطفتني عنه الرحم وعرفت أن الله عز وجل قد قتله .